الحركة الانتقالية أو لعبة الشطرنج
موقع الحديث : الحركة الانتقالية في مستوياتها الثلاث أصبحت أشبه بلعبة الشطرنج يدير أدوراها بكل حرفية و خبث لاعبون محترفون، استطاعوا التكيف مع المستجدات التي عرفتها هذه الأخيرة، فقد تمكنوا من الإمساك بخيوط اللعبة و أصبحوا يتحركون في الرقعة بعد قراءة المعطيات كاملة ، و قد أكسبتهم الممارسة القديمة الاحتفاظ بالمناصب المهمة الى ساعة الحسم، لينتصروا على قيم المساواة و الاستحقاق و تكافؤ الفرص. و هكذا أصبحت المناصب تظهر فجأة دون سابق تغيير في بنية المؤسسات أو انتقال من أحد، كيف تم ذلك لا أحد يعرف؟ المهم أن المنصب يظهر و كفى! يظهر على مقاص أشخاص"تولدو في خرقة بيضا" ليظل الذين " تولدو في خرقة كحلة" ينتظرون دورهم الذي قد يأتي و قد لا يأتي، فهل من المعقول أن تجمد وتسكن الحركة في مادة ما على الرغم من المعرفة المسبقة بالخصاص الحاصل فيها، و لا يتم الإعلان عنه إلا على المستوى المحلي الذي يسمح للمشاركة فيه لأصحاب سنة من العمل، ليأخذوا مناصب الذين أفنوا شبابهم و درسوا من هم في سنهم تحت مسمى" الالتحاق بالزوج" و كأن الزواج هو المعطى الاجتماعي الوحيد ال...